பத்று இரண்டு அறிவாளிகள்
وَأَمْرُهُمْ
شُورَى بَيْنَهُمْ) (الشورى:38)
ரம்லான் 17 ஐ நினைவு கூர்கிறோம்.
சஹாபாக்கள் நினைவு கூர்ந்தனர்.
இதன் அவசியம் இப்போது நமக்கு புரிகிறது.
அது நமக்கு நம்பிக்கையை உத்தரவாதத்தை தருகிறது.
வேறு எந்த ஆயுதத்தை விட பலமானது இது.
عن محمد بن كعب
القرظي، قال: قال فتى من أهل الكوفة لحُذيفة بن اليمان: يا أبا عبد الله، رأيتم
رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه؟ قال: نعم يا بن أخي، قال: فكيف كنتم
تصنعون؟ قال: والله لقد كنا نجهد، قال الفتى: والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض،
لحملناه على أعناقنا
போர்களின் போது பெருமானாரின் உத்தரவுகளுக்கு தாங்கள் எப்படிக்
கட்டுப் பட்டோம் என்று ஹுதைபா ரலி விளக்கினார்.
ஹிஜ்ரீ 2 ரமலான் 17 வெள்ளிக்கிழமை
தொல்லைகளை மட்டுமே அனுபவித்து
வந்த சமூகம்
it was a turning point
shifting the Muslims from a defensive stance to a secure, expanding force
பத்று ஒரு தத்துவத்தை சொல்கிறது.
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ
ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج:
39
மனித முயற்சிகளால் கிடைக்கிற் வெற்றிகளை விட இறைவனின் தரப்பிலிருந்து கிடைக்கிற வெற்றிகளே உலகில் அதிகம்
பிளாசிப் போரின் போது மழை
ரஷ்யாவின் பனி ஹிட்லரை தோற்கடித்தது.
50>000 jq;f
ehzaq;fSf;Ff;
Fiwahj msT tpahghug;
nghUl;fs; 1>000 xl;lfq;fspy; te;J nfhz;bUe;jd. Mdhy;> ,t;tsT nghpa
tpahghuf; $l;lj;ijg; ghJfhg;gjw;F 40 tPuu;fs; kl;LNk
,Ue;jdu;.
உஷைரா – போரும் இதற்காகத்தான் .
அல்லாஹ்வின் நாட்டமே செல்லுபடியாகிறது.
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى
الشمال ليقوما باكتشاف خبرها، فوصلا إلى الحوراء ومكثا حتى مر بهما أبو سفيان
بالعير، فأسرعا إلى المدينة وأخبرا رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر.
لقى مَجْدِىَّ بن
عمرو، وسأله عن جيش المدينة
والله علائف يثرب
முஸ் அப் ரலியிடம் வெள்ளை கொடி
அலீ சஃது ரலியிடம் கருப்பு கொடி
ஜுபர் ரலி வலதில்
மிக்தாத் ரலி இடதில்
الساقة قيس بن أبي
صعصعة
استأجر أبو سفيان
ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة
وكان معه مائة فرس
وستمائة دِرْع، وجمال كثيرة لا يعرف عددها بالضبط
ஆபத்துக்கான
வழி தானே திறதிருக்கும்.
வழியில்
மக்கா வாசிகளுக்கு
பனூ
பிக்ருகள் பற்றிய பயம்
حينئذ تبدى لهم إبليس
في صورة سُرَاقة بن مالك
أنا لكم جار من أن
تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه.
ஜுஹ்பாவில் அபூசுப்யான் கடிதம்
ولما تلقى هذه
الرسالة جيش مكة هم بالرجوع
والله لا نرجع حتى نرد بدرًا، فنقيم بها ثلاثًا، فننحر الجَزُور،
ونطعم الطعام
: فقد آمنا بك، فصدقناك،
وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع
والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فوالذي بعثك
بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد
ولعل الله يريك منا ما تَقَرَّ به عينك، فسِرْ بنا على بركة الله
سيروا وأبشروا،
فإن الله تعالى قد
وعدنى إحدى الطائفتين، والله لكإني الآن أنظر إلى مصارع
القوم
எச்சரிக்கை
وبينما هما يتجولان
حول معسكر مكة إذا هما بشيخ من العرب
إذا أخبرتنا
أخبرناك
نحن من
ماء
نزول
المطر
ا رسول الله، ألا نبني لك عريشا فتكون فيه، وننيخ لك ركائبك،
ونلقى عدونا، فإن أظهرنا الله عليهم وأنجزنا فذاك ما
أحب إلينا، وإن تكن الأخرى فتجلس على ركائبك وتلحق بمن وراءنا من قومنا، فقد والله
تخلف عنك أقوام ما نحن لك بأشد حبا منهم، لو علموا أن نلقى حربا ما تخلفوا عنك،
يوادونك وينصرونك، فأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له به
فما شرب أحد منهم
يومئذ إلا قتل، سوى حكيم بن حزام، فإنه لم يقتل، وأسلم بعد ذلك، وحسن إسلامه، وكان
إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نجاني من يوم بدر.
உத்பா
قريش بعثت عُمَيْر بن
وهب الجُمَحِى
قد رأيت يا معشر قريش
البلايا تحمل المنايا، نواضح يثرب تحمل الموت الناقع، قوم ليس معهم منعة ولا ملجأ
إلا سيوفهم، والله ما أرى أن يقتل رجل منهم حتى
يقتل رجلًا منكم،فإذا أصابوا منكم أعدادكم فما خير العيش بعد ذلك؟ فروا رأيكم
فقد مشى حكيم بن حزام
في الناس، وأتى عتبة ابن ربيعة فقال: يا أبا الوليد، إنك كبير قريش وسيدها،
والمطاع فيها، فهل لك إلى خير تذكر به إلى آخر الدهر؟ قال: وما ذاك يا حكيم؟
قال: ترجع بالناس، وتحمل أمر حليفك عمرو بن الحضرمى ـ المقتول في سرية نخلة ـ
فقال عتبة: قد فعلت. أنت ضامن علىّ بذلك. إنما هو حليفي، فعلى عقله
[ديته] وما أصيب من ماله.
அறிவை உணர்ச்சி வென்று விடக் கூடாது.
فقال أبو جهل:
انتفخ والله سَحْرُهُ حين رأي محمدًا وأصحابه
قال عتبة: سيعلم
مُصَفِّر اسْتَه من انتفخ سحره، أنا أم هو؟
فقد استفتح أبو جهل; اللهم أينا كان أحب إليك وأرضى عندك فانصره
اليوم
இரண்டாவது
ஒரு சத்தியம்
وكان أول وقود
المعركة الأسود بن عبد الأسد المخزومى
أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه
أبشر يا
أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده، وعلى
ثناياه النقع).
وقال وهو يحضهم على
القتال: (قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض)،
[وحينئذ] قال عُمَيْر بن الحُمَام: بَخْ بَخْ. فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: (ما يحملك على قولك: بخ بخ؟)
قال: لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: (فإنك
من أهلها). فأخرج تمرات من قَرَنِه فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا
حييت حتى آكل تمراتى هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم
حتى قتل.
سأله عوف بن الحارث ـ
ابن عفراء ـ فقال: يا رسول الله، ما يضحك الرب
من عبده؟ قال: (غَمْسُه يده في العَدُوّ حاسرًا)،
فنزع درعا كانت عليه فقذفها، ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل
عن عكرمة قال: كان
يومئذ يَنْدُر رأس الرجل لا يدرى من ضربه، وتندر يد الرجل لا يدرى من ضربها.
وقال أبو داود
المازنى: إني لأتبع رجلًا من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي،
فعرفت أنه قد قتله غيرى، وجاء رجل من الأنصار بالعباس بن عبد المطلب أسيرًا،فقال
العباس: إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل
أجلح، من أحسن الناس وجهًا على فرس أبْلَق، وما أراه في القوم، فقال الأنصاري:
أنا أسرته يا رسول الله، فقال: (اسكت فقد أيدك الله بملك كريم).
وقال علي: قال لي
رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم بدر، ولأبي بكر: (مع أحدكما جبريل
ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال، أو يكون في القتال
سراقة بن مالك
ونكص على عقبيه،
وتشبث به الحارث بن هشام ـ وهو يظنه سراقة
وقال له المشركون:
إلى أين يا سراقة؟ ألم تكن قلت: إنك جار لنا، لا تفارقنا؟ فقال: {إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللهَ وَاللهُ
شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال:48]، ثم فر حتى ألقى نفسه في
البحر.
كلاكما
قتله
وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بسَلَبِه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح ومُعَوِّذ ابن
عفراء.
ஆலோசனை கேட்கும் பெருமானாரின் இயல்பு
غزوة بدر، ثم في الأسرى، وفي الخروج يوم أُحُد،
وفي الحديبية، وفي حادثة الإفك،
لما تحرَّك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مِن المدينة
توجَّه إلى بدر، فَلَمَّا جَاءَ أَدْنَى مَاءٍ مِنْ بَدْرٍ نَزَلَ عَلَيْهِ،
فَقَالَ لَهُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ مَنْزِلٌ
أَنْزَلَكَهُ اللهُ لَيْسَ لَنَا أَنْ نَتَعَدَّاهُ، وَلَا نُقَصِّرُ عَنْهُ أَمْ
هُوَ الرَّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَة ُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى
اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: بَلْ هُوَ الرَّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ،
فَقَالَ الْحُبَابُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ بِمَنْزِلٍ، وَلَكِنِ
انْهَضْ حَتَّى تَجْعَلَ الْقُلُبَ كُلَّهَا مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِكَ، ثُمَّ غَوِّرْ
كُلَّ قَلِيبٍ بِهَا إِلَّا قَلِيبًا وَاحِدًا، ثُمَّ احْفِرْ عَلَيْهِ حَوْضًا
فَنُقَاتِلُ الْقَوْمَ فَنَشْرَبُ وَلَا يَشْرَبُونَ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ
بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ. فَقَالَ: قَدْ أَشَرْتَ بِالرَّأْيِ - الحاكم
يوم خيبر،
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- اختار لمعسكره منزلًا معينًا، فأتاه الحباب بن
المنذر -رضي الله عنه-، فقال: "يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل أنزلكه الله
أم هو الرأي في الحرب؟ قال: بل هو الرأي، فقال: يا رسول الله إن هذا المنزل قريب جدًّا من حصن
نطاة، وجميع مقاتلي خيبر فيها، وهم يدرون أحوالنا، ونحن لا ندري أحوالهم، وسهامهم
تصل إلينا، وسهامنا لا تصل إليهم، ولا نأمن من بياتهم، وهذا الموطن بين النخلات،
وهو مكان غائر، وفي أرضٍ وخيمةٍ، فلو أمرت بمكانٍ خالٍ عن هذه المفاسد نتخذه
معسكرًا، فقال -صلى الله عليه وسلم-: الرأي ما أشرت، ثم تحول إلى مكان آخر".
لواقدي في
المغازي
خَلُّوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَرَبِ"!...
إنَّه يُريد أن ينتظر المعركة بين المسلمين والعرب، فإذا انتصر المسلمون فهو معهم،
وإذا انتصر العرب فلا ضير، فسيكون معهم كذلك
No comments:
Post a Comment